محتوى المادة
رمز المادة: M-A109
برنامج العلاقات المدنية – العسكرية الغرض منه بناء خبرات مدنية وعسكرية في الشؤون الدفاعية، وايجاد تفاهم مشترك, يهدف إلى تعزيز والتنسيق في الإشراف على قطاع الدفاع في الدولة، ودعم وتحديث القوات المسلحة وتعزيز مهنيّتها. يستهدف ذوي العلاقة في هذا المجال (قطاعات الدفاع، والشبكات الأكاديمية، والمجتمع المدني ومراكز الأبحاث، والمسؤولين الحكوميين، والبرلمانيين).
الخلفية
بعد ظهور مصطلح حروب الجيل الرابع وتأثر العديد من الدول التي اُستُهدفت بهذه الحروب، واصبحت عرضة الى خطر الانزلاق إلى النزاعات المسلّحة وتحديات كبيرة تهدد تماسكها ووحدة قواتها المسلحة والسيطرة على السلاح فيها ومنها ما اصبح من الدول الفاشلة. بينما تُعاني دول أخرى تدخّل القوات المسلحة في الشؤون السياسية والاقتصادية.
إن اكتساب القدرات المدنية والعسكرية الفعلية في الشؤون الدفاعية ضروريّ من أجل تجنب الوقوع في عدم استقرار الدولة وانتشار الفوضى فيها. كما أنها تحسّن القدرة على التخطيط لدى قطاعات الدفاع، وتعزّز الأداء العسكري من خلال توليد المساءلة الداخلية، وتسهِّل استيعاب التدريبات والتمارين العسكرية الدولية والاقليمية المشتركة التي تعزز الامن والاستقرار.
نقاط انطلاق
التوجه العام حول الدفاع
يجب أن تستند خطط الدفاع والامن الوطني (الميزانيات - الهيكلة - حجم القوات - التحالفات - الخ) الى المناقشات البرلمانية العامة والمصادقة عليها.
الحاجة إلى دعم الشراكة المدنية – العسكرية
يتطلّب بناء علاقات مدنية – عسكرية ترتكز على الثقة والاحترام المتبادل وذلك ببناء خبرات مدنية وعسكرية تستوعب المشاركة المؤسسية في الشؤون الدفاعية بين المجتمع المدني ومراكز الأبحاث والبرلمانات والمسؤولين الحكوميين ووزارات الدفاع.
مستقبل تخطيط السياسات الدفاعية
وتوفّر الإرادة السياسية وخلق الفرص واستغلالها عاملان حيويّان، وينبغي الاستفادة من الخطط السياسية والاستراتيجية الإصلاحية السابقة، أو بلورتها من جديد.
نشاطات
بناء قيادة عسكرية – مدنية مستقبلية
تطوير ودعم الخبرة المدنية والعسكرية في شؤون الدفاع، والمساهمة في توصية ورسم السياسات وخرائط الطرق خاصة بالدولة، كأساس للحوار البنّاء المستند إلى المعرفة ولتحقيق التكافؤ المهني بين المجالين المدني والعسكري.
بناء الثقة كحجر أساس للعلاقات المدنية – العسكرية
خوض الحوار الهادف دون خصومة بهدف بناء الدولة وتقوية وترسيخ امنها الوطني بما يخدم الجوانب العسكرية والمدنية معا، من أجل تغيير الرؤى، وتعزيز التعاون المدني في مجال الدفاع، والتكامل مع الرؤى الدولية الرامية إلى تعزيز مهنية القوات المسلّحة.




